الذهبي
170
الأمصار ذوات الآثار
أن وليها أمراء « 1 » السنّة النبوية ، وضعف الروافض ، والحمد للّه « 2 » . الإسكندرية « * 1 » : تبع لمصر ، ما زال بها الحديث قليلا حتى سكنها السّلفي « 3 » ، فصارت
--> ( 1 ) زالت دولة الروافض من مصر والشام في سنة 567 على يد السلطان المجاهد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن نجم الدين أيوب فاتح القدس وأحد أمراء الملك العادل نور الدين محمود في ذلك الوقت . الكامل في التاريخ 11 / 368 ، التاريخ الباهر 156 ، كتاب الروضتين ج 1 ق 2 ص 509 . . ( 2 ) قال السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص 662 عقب كلام الذهبي هذا ما نصه : « وهي الآن أكثر البلاد عمارة بالفضلاء من سائر المذاهب والفنون » . انتهى . وقد كان عهد الأيوبيين والمماليك في مصر زاهرين بعلماء الآثار والشريعة . ( * 1 ) جمع تاريخ هذه المدينة الحافظ وجيه الدين أبو المظفر منصور بن سليم الإسكندراني الشافعي المتوفى سنة 673 . مقدمة الإحاطة 1 / 82 - 83 ، الإعلان بالتوبيخ 615 . ( 3 ) هو الإمام ، العلّامة ، الحافظ ، الجهبذ ، الثبت ، المتقن ، المحقق ، المقرئ ، الفقيه ، المفتي ، النّحوي ، اللغوي ، الرّحلة ، الرّحلة ، المعمّر ، أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي الأصبهاني ، صاحب المعاجم ، والتصانيف الفائقة ، والذي انتهى إليه علو الإسناد في زمنه . والسّلفي نسبة إلى سلفه لقب أحد أجداد أبي طاهر ، وهي كلمة عجمية معناها : ثلاث شفاه لأن الملقب بها كانت إحدى شفتيه مشقوقة ، فصارت مثل شفتين ، وذكر الذهبي أن معناها : الغليظ الشفة . وقد دخل السّلفي الإسكندرية سنة 511 ، وسكنها حتى مات رحمه اللّه . وتوفي سنة 576 وكان قد جاوز المئة . التقييد لابن نقطة ورقة 64 ، وفيات الأعيان 1 / 105 ، سير أعلام النبلاء 21 / 5 ، تذكرة الحفاظ 4 / 1298 ، الوافي 7 / 351 .